الزيلعي
162
نصب الراية
ورواه بن حبان في صحيحه في النوع الحادي عشر من القسم الثالث ولفظه قال رأيت النبي عليه السلام وهو واقف بالمزدلفة فقال من صلى صلاتنا هذه إلى آخره ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط كافة أئمة الحديث وهو قاعدة من قواعد الاسلام ولم يخرجه الشيخان على أصلهما أن عروة بن مضرس لم يرو عنه غير الشعبي وقد وجدنا عروة بن الزبير قد حدث عنه ثم أخرج عن يوسف بن خالد السهمي ثنا هشام بن عروة عن أبيه عروة عن عروة بن مضرس قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموقف فقلت يا رسول الله أتيت من جبل طئ أكللت مطيتي وأتعبت نفسي والله ما بقي جبل من تلك الجبال حتى وقفت عليه فقال من أدرك معناه هذه الصلاة يعني صلاة الغداة وقد أتى عرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه انتهى قال وقد تابع عروة بن مضرس من الصحابة في رواية هذه السنة عبد الرحمن بن معمر الدؤلي ثم أخرجه من طريق أحمد بن حنبل وسكت عنه وتعقب الذهبي في مختصره الطريق الثاني وقال إن يوسف بن خالد السمتي ليس بثقة انتهى وقال صاحب التنقيح رحمه الله فيها رجل متروك وآخر غير معروف انتهى الحديث السادس والخمسون روى أنه عليه السلام دفع من مزدلفة قبل طلوع الشمس قلت فيه أحاديث أخرج الجماعة إلا مسلما عن عمرو بن ميمون قال شهدت عمر صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير وأن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس انتهى وفي لفظ كانوا لا يفيضون حتى تشرق الشمس على ثبير